السبت، 7 يناير 2017

بقلم الشاعر الكبير/ مفيد أسـد بوحمدان
ـــــــــــــــ أوجـــــــــــاع الفــــــــــــراق ـــــــــــــــ
لــو كنـتُ في وَجـــع الليالــي بلسَــــــمـا
.......... لنثــرتـــهُ فـــوقَ الخـــــلائق مَـغْـنـمــــا
فيٌضَمّـــدُ المــوجـــوعُ نــزفَ أنينـــــــهِ
.......... ويُكفّكِــفُ المشــتاقُ من دَمــــع ٍ هَـمـَـــا
ويلــفُّ في الجــوف الـمُصـابُ جراحــهُ
.......... مِـن سـهمِ أحبـاب ٍ على الصّـدر ارتمـى
ويـجُــــزُّ مـا يـأســـو القلــــوبَ بقســـوة ٍ
.......... مِــن ثَــمَّ يحـرثـــــهُ إذا فيــــــهِ نَمَـــــــا
لــوكنــتُ مـوفــــورَ الجنـــاح مُحلِّـقـــــاً
.......... أنطقـــتُ مِـن شــــدوي لســانـاً أبكمـــــا
لكنّنــــــي بيــنَ البـريّــــــــةِ شـــــاعــرٌ
.......... لاحـولَ لـي ، شــعري يواسي الـمُغرمــا
لملمــتُ أحـــزانَ القـوافـــــي خِلســــــةً
.......... وأضـفــتُ للحــــرف الـمُنَـمّــقِ أنجُـمــــا
أو رحــتُ أقطـــفُ للكــــــلام حـروفَـــهُ
.......... أو كنــــتُ للعشـــــاقِ صـوتـاً أو فَـمَــــــا
عاينــتُ أســبابَ المـواجــــع لم أجــــــدْ
.......... إلّا فـراقـــــــاً ـ مـن حبيــب ٍ ـ مـؤلِمــــــا
فكـأنّمـــــا أوجاعهـــــم بــاتـــت لهـــــم
.......... شــــريانَ شـــوق ٍ ضـــخَّ دمعـاً أو دَمَــــا
لابلســــــــمٌ يُجــــــدي مُحبّــاً ، أو دوا
.......... إلّا لقــــــــــــــاءٌ بمَـن أحــبَّ ليســـــلَمَــــا
يـأيّهــا الشِّــــعرُ المــوشّـــــى دمعهـــــم

.......... سِــــــــلْ في جـداولهـــــم فــــؤاداَ مُكلَمـــا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق