بقلم الشاعر الكبير/عزت الحورى
وليلة ٌ أخيِرَةٌ ذَاتُ رُؤَى
والقَلبُ مابَينَ لَعلَّ وعَسَى
فعَلَّ القَادِمَ خَيرٌ كَثيرٌ
وعَسى نَنسى ماقَدْ مَضَى
أسهرُ لَيلِي أرقُبُ فَرحَتي
وعُمْرٌ بَينَ ذَا وذَاك انقَضَى
بالعَقلِ كُلُّهنَّ ذَاتُ اللّيالِي
وفِي القَلبِ هذهِ غَيرُأُخرَى
سَنةٌ مَرَّتْ بِحُلوِهَا ومُرِّها
والآتِيَةُ حُكمَاً لابُد َّ أحْلَى
فالقَلبُ يَتلذَّذُ بالإرتِقَابِ
والعَقلُ لَذَّته ُ غَايَةُ النُّهَى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق