الجمعة، 25 نوفمبر 2016

الشاعرة / عزة سالم.............تكتب
*******************
(هـــزيمة)
********

ياليتَ لى قلباً يُطِيعُ اذا ائتُمِرْ
ياليتَ لى عَقْلاً يُنَاهَى عَن الفِكَرْ
يا ليتَ لى جَفْنَاً يَنَامُ اذا اعْتَكَرْ
لَيلُ السُهَادِ فَكَمْ مِنَ الليلِ اسْتَتَرْ
عُمْرُ تَنَاسَتْهُ الليالى فَكَمْ لها
سَهِرَتْ جُفُونٌ لَمْ يُعَنِّيها السَّهَرْ
فَكَمْ اِئْتَنَسْنَا بالنجومِ وبالقَمَرْ
وعَدَدْتُها آتِ الضُيوفِ وما اسْتَقَرْ
وأَقَمْتُ مَمْدُودَ الوَلائِمِ فى السَّهَرْ
فَسَقَيتُهُمْ مِنْ كَأسِ هَمِّىَ والعَبَرْ
وَشَكَى فُؤَادِى لِلنُجومِ لَعَلَّهَا
تُفْضِى بِهَمِّى طالما الجسمُ احتَضَرْ
فَلْتَسْمَع السَمَواتُ مايُبْكى القُلُوبُ
عسى أن تكونَ عَلَينا أرْحَمَ مِنْ بَشَرْ
ماهذه الدنيا لنا سوى لحظةٍٍ
أوعِبرةٍ من عَبرةٍ قد تُسْتَتَر
لم أنتصرْ..أدرى أنا لم أنتصرْ
لم أنتقمْ لمماتى قد ضَاعَ هَدَرْ

****************************** عزة سالم
الشاعر/جمال الزغبى ..........يكتب
*******************
فثمارك أملاك فردية
تتقاذفنى الأيام
أتخبط بين العام وبين العام
أطرق بابا
يفتح باب
هل أدخل سيدتى
هل أحضر أمتعتى
وأغادر مأساتى
هل أقتل أحزانى وأمزق أكفانى
أعطينى الخنجر سيدتى
أعطينى القوة والجرأة
كى أجعل ردما
أو أبنى سدا
بينى وبين الماض
تتراقص أشباح الماضى وتهدد
لن تقدر أن تبنى سدا
أوتجعل ردما
بينى وبينك
فأنا قلبك فكرك ظلك خلك
قيدك حتى يفنى العمر
لن تهرب منى
لن أهرب منك
وهذى الأخرى دعها تمشى
تهرب تغرب
وتعا عندى
فعندى وعندى وعندى
عندى الراحة وقتا ما
عندى ما يشغل هذا البال
يعكر ما يصفو
ويقطع كل الأحبال فيوصلها ليقطعها
أصرخ سيدتى
خذينى ضمينى الى صدرك
كى أرشف شهدك
أو عرينى كى أعرف نفسى
سيدتى أحبك وأحبك وأحبك
لونك عينك ثغرك خدك نحرك
هذا الحسن الساكن فيكى
فهل يرضيكى
هل يغريكى أنى أحبك
هل يفتح ثغرك
كى يرشف بحرى نهرك
هذان البحران هل يلتقيان بلا برزخ
هل أدخل سيدتى
أعرف لن أدخل فى زى شرعى
فلديكى الزى الشرعى
تألق فى بستانك
يقطف أزهارك
يتلذذ بثمارك
اه ما أشهى ثمارك سيدتى
لكنى لا أبغى ثمارك
فثمارك أملاك فردية
لا نبغى من صدرك الا القلب
وأما ما فوق الصدر فلا
العين نريد وهذا الثغر وهذا النحر
وهذا الشعر
يطول وقوفى هل أدخل سيدتى
تجذبنى الأخرى قائلة
لن تدخل مولاى
فمولاتى لاترضى الذل
ولن ترضى أن تأخذ شيئا
لاتدرى ما هذا الشىء
لن تقبل مولاتى
أن تبنى عشا غير العش
ولن ترضى أن تجمع بين العشين
وأنك لن تملأ منها العين
وتدرى لماذا
لأنك فوق ضفاف العمر
ولن تقدر أن تحدث أمر
خريفك طل
أشجارك لن تثمر أبدا
هل يثمر شوك فل
هل أدخل سيدتى
هل أدخل حتى أتلاشى
طعن الألفاظ النارية
وهل تشفع لى كلماتى
هل أكسر مرأتى
كى أبصر ذاتى فى صور وردية
قالت فلتدخل يا هذا
أدخل تجذبنى الأخرى
أتخلص منها
فى الداخل قالت مذا تريد
اجلس من هذى
هل تشرب شايا
أتمنى لو أشرب شايك سيدتى
أو أية مشروب تلمسه يداكى
تمضى تصنع شايا
أرتشف الشاى كأنى
لم أشرب شايا من قبل
تتأملنى دون كلام
أعرف فيم تفكر
فى خط الزمن الصارخ فوق جبينى
فى هذا اللون الماسخ فى شرايينى
سيدتى سيدتى
قالت لا تنطق أعرف ماذا تريد
وماذا تقول
وأعرف أنك تقرب منى
تبحث قربى
تكتب عنى
أقرأ ذالك
فى سكتاتك فى نظراتك
حين تقابل عينك عينى
فى لهفاتك حين أغيب
وتغرب عنى

حين تغنى
الشاعر/ عزت الحورى ..........يكتب
*******************
والرُّوحُ سائحةٌ في أثيرٍ
ملؤهُ أطيافٌ مجرّدةٌ تطير
تردُّ وحيدةً كوقعِ الصدى
وكأنها اللَّطيفةُ في هجير
لها لغةٌ عميقةٌ في مبناها
في بحرِ البساطات تسير
تعيشُ معكم في اللازمن
ووقعها اللاواعي خطير
مكانها بينَ النجومِ دائمٌ
وهي بجواهرِ ذاتها تُنير
كأجرامٍ في فضاءٍ لكم
أحجارٌ لكم وعندي نذير
هذا زمنُ إحتضارِ اللُّغةِ
أسرعوا الدَّفنَ بلا تقصير
وتتكاثرُ الاقلامُ لطعنها
وكأنَّ التُّراثَ ليسَ يُجير
ويسجِّل التَّاريخُ دوماً
ويوثِّقُ لكلِّ عابثٍ ويشير
...........