الثلاثاء، 24 يناير 2017

بقلم الشاعر الكبير/حسن محمد كعنان
لبّيْكِ يا أرض البطولة والفدا
والأفقُ من غضب الرجال تَلَبّدا
للهِ درّ الصّاعدين الى العلا
يتسابقون اليكِ في ساح الرّدى
يمشون والإصرارُ يسبقُ خطوهمْ
نادت فلبّى الثائرون لها النّدا
يا أكرم البشرِ الذين ببذلهمْ
نحيا أذيقوا الخصمَ عيشاً أنكدا
كم قد تجرّعنا كؤوسَ هوانهِ
اليومَ يشربها ويشربها غدا
وطنٌ تسوّرَ بالشباب عزائماً
والشعب يحتضنُ البطولة سيّدا
قام الفقيهُ فجرّدوا جيشاً لَهُ
فأراهمُ بالعزمِ يوماً أسودا
ليس الفقيهُ زعيمَ شعبٍ يفتدي
كرسيّهُ بدمائنا متبلّدا
لكنه الإنسانُ يرفض ذلّهُ
ويرى الشهادة للخلود المولدا
فمن الخليل يشعُّ نور خلاصنا
فترقّبوا صُبحاً سيجتاحُ المدى


بقلم الشاعر الكبير/عبد الكريم الصوفى
عَشِقتُ فيكِ سَبلَةَ الجُفون
والخَمرَة في الشِفاه
نَرفَزاتُ الظُنون
عَشِقتُ فيكِ الرِضى حينَما يَكون
عَشِقتُ حَتَّى الجُنون
فَمَن تَكوني يا سيدَتي
بكُل أحوالِكِ أنا مُتَيَّمٌ مَجنون
يا وَيحي مِن فتىً حَنون
لا يَعرِفُ اللُّؤمَ… لا يَخون
في كُلِّ أحوالَكِ أنا مَفتون
يا لَها تِلكُما العُيون
لأجلِهِما أرهُنُ الحَياة
لأجلِهِما أكون… أو لا أكون
فلا تَحرِميني شَوقَ الحَياة
يا إبنَةَ الأحلامِ… ولَو في المَنام
مِن شَهدِ الشِفاهِ
مِن نَهدَةِ الآه…
من كُلِّ الشُجون
لا تَحرِميني تنَهُّدَ الوَلهان
ولا تَمايُلَ السَكران
مِن خَمرَةِ الشَفاه


بقلم الشاعرة الرائعة/ادال قنيزح
عله في يوم
يا عشقاً سرمدياً
أزلياً أبدياً
ما ارتويت منه
ياعمراً صداحاً
صافياً نقياً
ما عشته إلا
قهراً منسياً
كيف لقلب يعشق
ويدق باباً
والقلب لم يفتح الباب
عشت كراهب متنسك
حتى رأت عيناي عينيك
ففتحت لك باب القلب
بعدما لهف لك الفؤاد
وارتجى منك هواك
ما احتويتني ولا
مددت لي ذراعيك
تصديتني
ولذت بالصمت
أشتكي وحدتي
علَّه في يوم
يأتي من يهواني
أو تعود لرشدك

فتلقاني
بقلم الشاعر الكبير/محمد طه عبد الفتاح

أَتَت الحُروفُ بِفَـيضِهَا نَهرًا يَتَدَفَقُ
فيها النعـيمُ و الحَدائقُ خَيرًا تُورِقُ
هي صُبْحُـنَا و مَـلاذُنا و بها نتعـلقُ
هـي نـبـع الفـضـائل أطـل بقــرآننا
أتي بها النبي و الخـلائـق تشـرقُ
بشــذى الأخــلاق أتم النبي كمالها
وأعلى بالوجود منها فيضا يُهـرَقُ
من دونـهــا عــدم الأمـان بسـاحنا
و تـسـلـق السـفـيه واد للغي مُوَثَّقُ
إن المـكارمَ لهـا مـن عـُلُـوِّ مَـنـازلٍ
تَغدُو بها القُلوبُ و العُـيـونُ تُحَـلِّـقُ
بالكون منها دَعَائِمَ الخَـيرِ تَوَثَّقَـتْ
يَصْطَلِي نَارَ الشَّرِّ قلبًا عنها يَتَفَـرَّقُ
من تَخَلي عن هَـــديِهَا بِئْسَ الفَـتَي
نخشى عليه وعـيدًا و بالنار يُحَرَّقُ
فـالــزمْ مـكـارمَ الأخلاقِ دومًا إنهـا
حـِـرْزُ الأمانِ لمن تَحَلَّى بها مُوفَّـقُ
انشُد بِسَاعِدِ الأَخــلاقِ تُرافِـقُ نبينا
نـعــم الرفـيـق في الجِـنِانِ و أَوْفَـقُ
لُــذْ بالصـبـر عـلى الـمَـكَــارِهِ إنـها
نـعــم الـرفـيـق و بها ذنوبك تُحْـلَـقُ
سابق إلى المعروف و انـشـد خـيره
فطوبي لمن إلى شِيَمِ الكرام يـسابـقُ
وابـسـط يـديـك للضعـيـف مـسـاعـدا
نـعـم الطـريق تـغـــدوا لـه و الأَرفَـقُ
عن محارمِ الناس كُفَّ أَذَاكَ مُـرَاقِـبًا
وجهً الإلهِ وعليك إن فعلت نارا يَطبِقُ
كما تَحُـــومُ بِحِــمَى المَنَازِلِ تَـرْتَضِي
هَتْكَ السُتُورِ و بِعِرْضِ النَّاسِ تُبَحْلِـقُ
يــُرَدُّ لك جُرمَكَ عَاجِلاً أو آَجِلاً أَفْعَالُكَ
ببيتك يوما و لو أن بابا عليك مُغَـلَّـقُ
فــدع المـكـاره مـن الخلقِ دوما إنها
وَبَالٌ عــليك و بالنيران وَادٍ أَعْـمَـــقُ
فبئس من حمل بين الأنام يوما مَذَلَّةً
يُشارُ إليه بالبَنَانِ و الذُّلُّ دومًا يُلْصَـقُ
فثبت أركان قـلـبـك بالفضائل مُعْــلِيـًا
فيا سَعْـدَ مـن لِدربِ الصالحينَ يَعْـشَقُ
هَذِي نَصِيحَتِي أتت إليك أرجو نَـفْعَهَا
و لَسْتُ المَعصُومَ فَأَرجُو أَكُونَ مُوَفَّـقُ
فالتّمِسْ لِيّ الأَعْـذَارَ إن اقـتَرَفـتُ ذَلَّـةً

فالعصمة دُفِنَتْ بِقَبْرِ النَّبِي فَبِهِ تَلْحَقُ
بقلم الشاعر الكبير/محمد موسى
 حتى  تسريحة  شعري
هاتفني صففت لك اليـوم شَــــعري
فأسرعت ومعي ريشتي ومحبرتي
قلت لا تتحركي قالت ستبدأ رسمي
نعم وبعد الرسم سأكتب فيكِ شِــعري
كنت بعقلي وأنا أصفف اليـوم شَعري
وسمعت منك جميل الكلام في وصفي
وأقول سيلاحظ الليلة التغيرفــي شكلي
وسيسأل لماذا لم تتركيه حراً ليسعدني
وأعرف أنك تتغزل فيه كما تتغزل بعييني
وتقول أن الجمال تحبه فيَ عيني وشعري
وأضحك بدلال أنثى وأقول هما الأجمل بس
تضحك وتمســك يدي والأجمل عندك المس
وأقول لك فقط مـــا قلت يعجبك مني
فتكون إجابتك هي أن تقترب نحوي
وتأخذني وتطير بي مـن علـى الأرض
ويعلو صوتي بالضحك ما أجمل الحب
ولا تتركني حتى انتشي حباً
يا رجلاً إستعمر قلبي عشـقاً
وأنادي الزمان أن يتوقف ولا يجري
لعلمي أنك بعد وقتٍ قصيرستتركني
وكيف هـــذا وأنا صففت لك شَعري
ولمن غيرك يمكن أن أفعل له فعلي
فمعك أعيش أيامي فرحة بلا أحزان
فأنت الذي جعلتني لا أخـــاف الأيام
وأضع رأسي ليلاًعلى وسادتي لأنام
بلا أحزان وبلا حرمان فأنت الأمان
فتحية لك مني حتى تســــافر ولي تعود

وعهدٌ عليَ لن أرسل شعري حتى تعود