بقلم الشاعر الكبير/عبد الكريم الصوفى
عَشِقتُ فيكِ سَبلَةَ الجُفون
والخَمرَة في الشِفاه
نَرفَزاتُ الظُنون
عَشِقتُ فيكِ الرِضى حينَما يَكون
عَشِقتُ حَتَّى الجُنون
فَمَن تَكوني يا سيدَتي
بكُل أحوالِكِ أنا مُتَيَّمٌ مَجنون
يا وَيحي مِن فتىً حَنون
لا يَعرِفُ اللُّؤمَ… لا يَخون
في كُلِّ أحوالَكِ أنا مَفتون
يا لَها تِلكُما العُيون
لأجلِهِما أرهُنُ الحَياة
لأجلِهِما أكون… أو لا أكون
فلا تَحرِميني شَوقَ الحَياة
يا إبنَةَ الأحلامِ… ولَو في المَنام
مِن شَهدِ الشِفاهِ
مِن نَهدَةِ الآه…
من كُلِّ الشُجون
لا تَحرِميني تنَهُّدَ الوَلهان
ولا تَمايُلَ السَكران
مِن خَمرَةِ الشَفاه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق