الثلاثاء، 24 يناير 2017

بقلم الشاعر الكبير/نزار الأسدى
،،،،،،،،انا لوحتي،،،،،،،،
ِلستُ انا من رَسِم اللوحة
كما لستُ انا من أختار الوانها
لكنها لوحتي .. انا
هي هكذا .. لا خيار
سوى انها .. لوحتي
وكم مرٌ هذا الخيار
كما انها لا تقبل التغيير
متحجرة ..
كم مرة حاولت اصبغها زهرة
لكن فرشاة حظي ترسمها شوكة
ربما في عالمي
اجمل الزهرات .. شوكة
امقتها في وحدة الليل .. والومها
ويومها بين الواحكم تستقبل الثناء
فمُ مسدس حظي في خاصرتي
يفرض الابتسامة في فمي
هكذا ابتاع ثناءكم ربحاً
ويمتلئ كيس المسدس بالثناء
وأبيعكم بعضه
فيغتر حظي ..كثيراً
ثم نعود والليل ..
والكيس فارغ ..
والمسدس هو الآخر اصبح فارغاً
كم اتعبتني أيها الحظ
اوثقه على صليب الألم
ثم اوسعه ضرباً عسى يتغير لونه
حرباء والخوف الوان
ولكن الجلد ذاته
جهد السياط إذا تعب
يورث الضحك
نعود نضحك سويا
لتفاهة الألواح
وتعاظم الطين على الطين
واحد هو..
حتى عَد نفسه اطيان



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق