الثلاثاء، 24 يناير 2017

بقلم الشاعر الكبير/محمد ود دقول
في مقتليكِ
أسير العيون…
تغازلني
تشاكسني الغزل
تثير دهشتي
تبعثر عطر المها
ويفرح مسك الحضور
يغلبني الحديث
أبتسم
و اخفي شعوري
وهل يخفى؟
بين البدر
بين النجوم
يحالفني الحظ
و اعيش بالصمت
تشير إلي ..
نكزة
غمزة
و أنا تائه
يربكني الشوق
أهمس حرفي
يذيد دقات قلبي
ماذا أقول ؟
و تخرج من حقيبتها
مناديل معبرة
اخترت منديل الصمت
عبرها أشواقي
بين مدفع العيون…


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق