الجمعة، 23 ديسمبر 2016

الأستاذ/ منصور الخليدي
أوفدتُ حرفي شاهداً و كتابي
وعلى سطورهِ ريحةُ الأحبابِ
وأظنهم قرأوا عليكِ تَوَجُسي
وتساءلوا عن غربتي وغيابي
الذنبُ ذنبكِ قد أثرتِ صبابتي
وتركتني وحدي رهينَ عذابي
كلُ الدروبِ تشابهت يا وحشتي
فالروحُ تشربُ من جنونِ سرابي
ليلاً تشابكتِ الرؤى مغرورةً
و غدت تفتشُ عن بريقِ مآبي
أنا ما هجرتكِ طائعاً ..لكنَّ لي
ألماً تَساقَطَ في ربوعِ يَبابي
مذ كنتِ لي روضاً ومزناً غامراً
والطيرُ غَنّى للهوى الغَلّابِ
واليومَ ..آهٍ.. كم نثرتُ زفيرها
ثُمَّ اجتبتني مِن شهيقِ مُصابي
أنا ما ظننتكِ تسرحينَ بلا أنا
فإليكِ يا وجعي صهيلُ عِتابي
فلتحذري.. كلُ العيونِ تهافتت
و عليكِ يلهثُ معشرُ الأغرابِ
ما كنتُ أحسبُ أنَّ حُسنَكِ آسرٌ
و بأنَّ (نفطكَ) أعرقُ الأنسابِ
أنا لا ألومكِ يا ذبيحةَ عِشقنا

لكنَّ لي لوماً على الأعرابِ
الأستاذ/عبد الكريم الصوفي.....يكتب
 ( الإزدِواجيَّة )
*************
هنالِكَ فارِقٌ بَينَما نَعتَقِدهُ
وبَينَما نَحنُ نَقولُ
والفَرقُ كامِنٌ بالضَمير
لكِنَّهُ يَأبى الطُهور
فُرِضَ عَلَينا أن نُقَنِّنَ فِكرنا
وأن نَقولَ كَما الآخَرينَ تَقولُ…
كأنَّهُ جَدوَلٌ لَاضَربِ هُوَ المَقبول
مُجتَمَعٌ جائِرٌ وَظِلٌّ ثَقيلُ
قَتَلوا الإبداع في الطُفولَةِ
وَحينَما كَبِرنا كانَ هُوَ القَتيلُ
أمَّةٌ مكبوتَةٌ خَرساء
إلَّا هُراءً لا تَقول
يا أُمَّةً غارِقَةً في جَهلِها
قَد راقَها التَجهيلُ
أُمَّةٌ مَفعولٌ بها دائِماً
مَتى نَكونُ الفُعولُ
قَتَلوا الطُموحَ بِها
فَلَم يَعِش إلَّا التافِهُ الثَقيل
أو مُحَشِّشٌ مَسطولُ
لا يَرتَقي فيها المَناصِبَ
إلَّا السارِقُ المَهولُُ
لَغوٌ في الكَلامِ قالاً… وَقيلُ
مِن أينَ يأتيه التَعَقُّلُ ?
هَل يُنزِلهُ الهُطولُ ?
يا رَبِّي أنزِل لنا مَعَ القَطَرات

مَن فَضلَكَ العُقولُ…
قصيدة/مازلت ألتمس الدفاء
كلمات/أحــمــد عبد الرحمن صــــــالــــــح
*************************
بـيـن أنــيـاب الشــتاء
يقـــتُـلنـي الصـــمــت
وأخــــشي الـجـــفـــاء
علي بـــاب اللــــقـــاء
مــازلـــت أنـتـــظــــر
فـــي درب الرجـــــاء
تحــت تـلــك الســـماء
قـلب تُــراه عــاشــقــاً
يُــضــــنـيه الــبــكــاء
كـــم كُــــنّـا أخــــــلاء
يجــــمـعــنا الحـــنـين
فــي مــوكــب صــفاء
لكـنها لـيـالي البــغــاء
جــنت عـلينا بالبعـــاد
فأمسينا فــيها أشـــقّياء
رفـقـاً بنا زمـن العـداء
فـنحــن مــازلنا نـتـألم
كُـلما كُـشـف الغـطــاء
صمـت وليل وبـكـــاء
أمطــار جــرح تنتـشر
ظــلام يــأويه الخفــاء
مــاذا أهـــلا بالمـساء؟
أغــاني جــرح غـائرة
الحــان يسكُـنها البكـاء
لله درّ الأوفـــــــيـــــاء
أضـواء حـلــم تـنـتظر
لـكـــنهُ يأبي القـضــاء
النار تُهــبـنا الــدفــــاء
الليل يهــذي بالسـدول
ظمأن يلهث خلف ماء
مازلت مـنزوع الغطـاء
أخشي الصروف والقدر
النفس باتـت في إستيـاء
يا حلم أمـسي في شـقاء
كيف الوصول لمبتغاك
والقلب مرهون القضاء
دع التــذلـل والعــــنــاء
دع العــــيون تغــــتسل
الدمـع يُنّزف كــبريـاء
الحــب يُــزهي إنتــماء
بين الربيع والخــريـف
ترويـه أمطــار الشــتاء
مازلـت أسعـي إحـتمـاء
بين الضـلوع والحــشي
هُــناك ينـبوع الــدفــــاء
وأنا اُحــــبـك إكـــتــفاء
مـازلت خـلـفـك اسْــتَتَرَ
أخـشي عليك من البلاء
دعني أجوب الإحـتواء
مــازلت فــيك محـارباً
تُضــنيه أنّـات البكـــاءُ
القلب ينصاع إنحــنــاء
مازلت فــيك مــناديـــاً

تغويه أصوات النـــداء
الأستاذة/ هبة تنيرة ........تكتب
وقفتُ بقرب البحر ودعوته لصحبتي
رد بموجه قائلاً : أيا عروسي طال البعد بيننا وازداد لكِ شوقي
والأن أنتي ضيفتي وأنرتي كوني
لا تتركيني ضائعاً بحبكِ وغيابكِ ياعروسي ♡♡♡ رددت والخجل ينفطر من وجهي
أيا بحراً كيف أغيب وانت بين ناظري
فإن ابتعدت فهذا ليس بيدي
أنا أتيت ف البرد القارس محملةً بشوقي
ف مارأيتك إلا هائجاً غاضباً من بعدي
ف راودني الشك بأنك لا تريد قربي
إلتفت راحلة والحزن في قلبي
و الأن انا هنا أمازلت تريد صحبتي....؟
أم أن البعد زاد الجفاء وستتركني في سبيلي أمضي..! ♡♡♡
قال مبتسماً :
تهذين بجنونك وانت تعلمين بجنون عشقي
اعذريني فالموج يجهل مدي وجزري وشوقاً فاض به غرامي
والأن هو يتهادى ويبعثر الشوق وروداً ليرى البسمة على محياكي
هيا ياعروسي ف ها أنت الأن بين أضلعي
ابتسمي وتراقصي على امواج محبتي

فأنا العاشق المغرم المحب لنبض عروستي

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

 من أشعارى/ عزة سالم
***********
قل لمن تَبغى احتلالَ القلب بعدى :أننى
وحدى امتلكتُه ...لا نِزاع
هو مَرقَدى..كانَ ..يكونُ..وربما
تَهوِى السماءُ ولا يَهونُ ولا يخونُ
ولا يَبِيعُ القلب شِبراً أو ذِراع
قل لها:عمرى نثرتُهُ بينَ أجفانٍ سَبَتْنِى
وأَنَّىَ للمَنْثُورِ اِنْ رَامَ ....اِجتِمَاع
قُلْ لِمَنْ تَبْغِى اِحتلالَ القلبَ بَعدى:أنَّنى
لستُ كَمَا كُلِّ النساءْ
أنا طفلةٌ بِغِلافِ عِشْقٍ قَاتِلٍ
ومَشَاعِرِى كالبَحْرِ ...مِلْحاً واتِّساع
تاهَتْ سَفِينى فى ثَنَايا ثَغْرِها
ولِعِشْقِهِ المَجنونِ مزقتُ الشراع
أنا طِفْلَةٌ بِرَحِيقِ قَهوَتِهِ
محبوبةٌ بعبيرِ شوقٍ
لا يُمَلُ ولا يُطالُ ولا يُطاع

................................عزة سالم