الأستاذ/عزت الحوري....يكتب
لإن عزمتِ رَحيلاً فتمهلي
ولِقلبِ ذا المحِبِّ فأمهلي
فلا يقواعلى اللِّقاءِ تغرُّبي
وأهديتُكِ الأعذارَ فأعذري
فما أنتِ إلا جُملةُ الرُّوحِ
فكيفَ من رُوحي تَرُوحي
وتَنقضينَ عَهداً ومِيثاقاً
قدْ كُتِبا بِدمائي وَجُروحي
وماذا تَقولي إذا انسَألتِ
عنِّي وبأيِّ كِذبةٍ سَتكذبي
فلم يَمحِي خَدُّكِ أختَامِي
وشَفتَاكِ المَعرضُ لِطَوابِعي
أهوَ كِبرياؤُكِ ياسيِدَتي
ومَاذا أقولُ أنا عَن كِبريَائي
نِصفُكِ فمَازِلتُ أملُكهُ
ونِصفُكِ الآخَرُ توَّاقٌ لِتَملُّكي
فلأنْ عَزمتِ لا تَترَددي
أوْ كانَ حماقةً فلتَتراجَعِي
فلترحَلي قِطَعاً لا تَجْمُلِي
أنَسِيتِ شَعْرَاً لكِ بَينَ أنامِلي؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق