الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

بقلمالأستاذة/ادال قنيزح
يامليكي
ياساكن محرابي
كيف بوضع الأسوار
وأنا مازلت أبحر في شط
بحرك والأعماق
وبأبجديتي سطرتك
ودونتك على صدري
وجعلتك ملحمتي
ودونت كل قصائدك
ونقشتها بالقلب
وعلى أوتار شراييني
عزفتها ولحنتها أغنيتي
فلا تسألني
إن سرت نيرانك
بأشجاري

فقد حولتها إلى رماد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق