الأستاذ/عبد الكريم الصوفي.....يكتب
( الإزدِواجيَّة
)
*************
هنالِكَ فارِقٌ بَينَما نَعتَقِدهُ
وبَينَما نَحنُ نَقولُ
والفَرقُ كامِنٌ بالضَمير
لكِنَّهُ يَأبى الطُهور
فُرِضَ عَلَينا أن نُقَنِّنَ فِكرنا
وأن نَقولَ كَما الآخَرينَ تَقولُ…
كأنَّهُ جَدوَلٌ لَاضَربِ هُوَ المَقبول
مُجتَمَعٌ جائِرٌ وَظِلٌّ ثَقيلُ
قَتَلوا الإبداع في الطُفولَةِ
وَحينَما كَبِرنا كانَ هُوَ القَتيلُ
أمَّةٌ مكبوتَةٌ خَرساء
إلَّا هُراءً لا تَقول
يا أُمَّةً غارِقَةً في جَهلِها
قَد راقَها التَجهيلُ
أُمَّةٌ مَفعولٌ بها دائِماً
مَتى نَكونُ الفُعولُ
قَتَلوا الطُموحَ بِها
فَلَم يَعِش إلَّا التافِهُ الثَقيل
أو مُحَشِّشٌ مَسطولُ
لا يَرتَقي فيها المَناصِبَ
إلَّا السارِقُ المَهولُُ
لَغوٌ في الكَلامِ قالاً… وَقيلُ
مِن أينَ يأتيه التَعَقُّلُ ?
هَل يُنزِلهُ الهُطولُ ?
يا رَبِّي أنزِل لنا مَعَ القَطَرات
مَن فَضلَكَ العُقولُ…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق