بقلم الشاعر الكبير/محمد التركى
فــي الخــالديــَّةِ ثــابتــون رجــالا
وبــها الحــرائــر ُ أنــجــبــتْ أبــطــالا
فــتــشــبــثــوا بالارض يــومَ تــزلــزلــتْ
وهــم الــرَّواسي الثــابــتــون جــبــالا
قــد جــرَّبَ الغــازي ..ومــدَّ مــعــابــرهُ
لــمــا أرادوا يــقــحــمــوا الأهــوالا
نــاراً تــوقــَّد مــاءُ نــهــرِ فــُراتـــِهــا
فــاض الفــراتُ-ومــن دمــائــهِ ســالا
مــُســتــنــفِــرٌ..مــُتــربــِصٌ..بضــفــافهِ
وثــبُ الاســودِ اذا تــُطــاردُ غــزالا
قــد ذادَ من طبــعِ الاســودِ عــريــنُهــا
هــيْ..لــبــوةٌ قــد أنــجــبــت اشــبالا
شــدَّ الــرَّصيــع ُ على القمــاط ِ سلاحــهُ
لايبــتغــي غيرَ المــُكــرمــاتِ خــصالا
قــســماً..وحـقِّ دمُ الشــَّهــيــدِ بــارضــِنا
قســماً..وربُّ العــالمــين تعــالى
هــيْ..قــولــةُ الحــقِّ الذي طلــعتْ لنا
قــد نــوَّرتْ للنــازحــيــن هــلالا
إذْ صــخــرةٌ..للطــامــعيــن تحــجــَّرتْ
إذْ جــمــرةٌ...ولــهــيــبــها شــلالا
دع قــول َكلِّ قائلــةٍ..فلا صدقــوا..فقد
كــذبــوا عــلى افــعالــهــم اقــوالا
دعْ قــولَ الشــامتــين بهــا..ولهــا
فــيمــا يــذرُّ على العــيــونِ رمــالا