الأحد، 15 يناير 2017

بقلم الشاعرة الرائعة/سوما المغربى
زهيرة
طالت زهيرة ان تكون زهرة..
وأتتها فكرة..
عبرت بها بين أطياف وحفيف أغصان الشجر..
وعندها رأت غصنا غريبا في الشكل..
ورأت خلفه وريقات بشتي الالوان وبدأت ترصرصها معا..
واحدة تتلوها واحدة..
كلمة عبرتها ..تلتها كلمة..
وزهيرة تنظر للفكرة..
أنى لها منها رؤية..
لتحقيقها منية ..
أن ترجع تلك الورقة خضراء..
أورقة جفت يمكن ان يحييها ماء..
وفجأة طل عليها إلهام خجلا يتوارى بحياء..
وتنظر هل لك للأمر زمام للفكرة تمام..
قدمى لهذى الورقات قربان وتفكرت كيف لها
أن تنفذ بفضاء هذى الفكرة..
وعرفت أن الحياة بمجملها دوران..
ظاهر للمبصر بعيان..
زهيرة جمعت تلك وريقات..
كأن من كل لون أخذت كل الألوان..
بدأت تنسج فكرة خمرت بالعقل النضرة..
تلاها عصفان الندرة للون الشمس وموج يتلاطم
أخضر مزرق حالك متهالك ولون للشعب المرجان
ويليه بعض من الوان أديم الأرض..
وغبار الطلع الطائف حول زهيرة يثير بنفسها
سؤلا لا سؤلان..
هل هذا يشبه حياة الانسان في الدوران..
وتراصت فجأة وأتت عليها الفكرة إتيان..
نظرت الآن..
جماله دوران..
لزهيرة نظرة ولها عمق بالفكرة..
لكنها دوما تهوى منهاالندرة..
زهيرة..
ورقة صغيرة..
كتب بها..نبتت
فكرة علي غصن
من غض الأغصان..
واكمل منه الناقص

هذا الدوران..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق