بقلم الشاعرة الرقيقة/ بقلمي ردينة عبد الكريم
ناصية الترقب
عندما تطوى صفحات اللقاء
من أعياد القصيدة المتخبط بحرها
كيف للحروف أن تعبر شطآن الوجع
وتبني من الوعد ميناء لشتات وجدها
أتبيع قراصنة الوحشة كنوز أشواقها
أم تعجن من رمال الحنين للقلب زادا
أورى صقيع الروح
في هذي السهد وأكمل إحراقها
أم تخضب بزبد الوفاء البكر راضية
مطارف مساءات شاردة
وتعطر خدود شجون أوراقها
لما صلبت على ناصية الترقب
تسلي قافية فاتها القطار وهي تعد ليال
اكتحل رمد جفنها بمرود ذكريات
ملأت من العشق تحنانا
شغاف شموخ الجبال
تدبر أحلامها في الأفق مناسكا
أرسلت رموش دمعها للموج أنيسا
يلتحف بالراحة غد العواصف
ويرمم بالصبر قارب الوصال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق