بقلم الشاعرة الرائعة/ردينة عبد الكريم
طوق نجاة
تشتاق الرموش لكحل اللقاء
وهل بعد مصافحة العيون عناق
تستريح في فيء خضرتها
شجون أحلام تائهة يبوح الكبرياء أمامها
بأسرار الجوى المتعب والجوارح الهائمة
ما كنت أعلم أن الموت رغد مجنون
إلى أن صرعتني سهام سحر الجفون
أهيم في آفاقها مسيرة عمر صبة
فاكتشف أنني لا زلت في أول القصة
آه كم يحلو العذاب على مذبحتة لواحظ
أدمنها فردوس الشرود في مهب الوعود
و ما بين الرمشة والأخرى دنيا ثانية
تحكي الجمال أسفارا للوجود
أعتكف عمرا في محرابها
أرتل مولعة تعويذة وجدها
أغرق ناجية في صمت بوحها
أتلاشى عطرا في آفاق سحرها
ألملم الطهر لآلئا من عمق رمقها
لأستفيق مفجوعة على مر فقدها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق