الأستاذ/عبد الكريم الصوفي
(( حب وأُسطورة
))
***********
في حكايانا القديمَة
بَعضُ الأساطير وشيء من الخيال
يُغَلِّفُ الآفاقَ بالجَمال
يَرسُمُ فيها غَيمَةً حَمراء
ونسيجاً قُرمُزيَّاً قَد تَدَلّى منَ السَماء
كالدُخانِ الوَرديِّ يَسبَحُ في الفَضاء
قَصرٌ مُنيف… مَلِكٌ مُخيف
أميرَةٌ في جَمالِها مُثيرَة
فارِسَةٌ مُغيرَة
حِصانٌ أبيَض… وسَيفٌ مُهَنَّد وَضَفيرَة
وهِيَ لا زالَت صَغيرة
تَوافَدَ لِقَصرِها الخُطَّاب
فرساناً طَرَقوا الأبواب
خاطَبَتهم بِذاتِ الجواب :
لا أرغَبُ بالجَمال
ولا أهتَمُّ لِلأموال
يستهويني الفارِس في القِتال
مَن يَغلبَني أكونُ لَهُ حَلال
فَجَندَلَتهُم كُلُّهُم
وَفَلَّت بأسَهُم
لَم تُبقي مِنهُم فارِساً مِقدام
فَتَقَدَّمتُ لَها
طامِعاً بِوِدِّها والجَمال
وَتِلكَ الخِصال
فَهَزَمتَها وَكَسَرتُ نَصلَها
نَفَضَت عَنها التُراب
عانَقَتني وقَبَّلَتني
وقالَت ; أنا لَكَ أيُّها الفارِسُ الغَلَّاب
إستَيقَظتُ من نومي على سَراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق