الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

الشاعر / عبد الكريم الصوفى .........يكتب
****************************
(( الغَزالَةُ الشرود ))
غادَةٌ في رَوعَةِ الجَمالِ تَقتَرِبُ
ماذا بِها تَلَفَّتَت قَد مَسَّها الغَضَبُ ؟
هَل ساءها عاشِقٌ ما ذاقَه ُالرُضَبُ ؟
مِن خَمرَة الشَفَتَينِ كادَ يَنسَكِبُ
ماذا دَهاكَ يا فَتى هَل مَسَّكَ العَطَبُ
كَيفَ لَم تَجني الوُرودَ من خَدِّها تَثِبُ ؟
ولا عَصَرتَ شِفاهاً مِن شَهدِها تَهِبُ
رِضابُها سَلسَبيلاً إن تَذَوَّقتَهُ عِنَبُ
كأنَّما ٌمَفعولَهُ ُ في الجِسمِ يَلتَهَبُ
والناهِدانِ في صَدرِها أضناهُما اللَّعِبُ
والخَصرُ رائِعاً يَميلُ بالرِدفَين يَرتَقِبُ
ما بالُ ساعِدَيكَ هَل حَلَّ فيهِما التَعَبُ
لَم تَمَسَّها يَداكَ هَل لا زِلت مُرتَعِبُ ؟
آصَبتَها بإكتِئابٍ هَل أعصابَكَ خَشَبُ ؟
ما نَفعُهُ الفَتى كالثَلجِ بارِداً مابِهِ شَغَبُ؟
يا وَيحَكَ مِن فَتى تَبدو لِجَدِّك َ أقرَبُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق