الخميس، 5 يناير 2017

كلمات الشاعر/أحمد عبد الرحمن صالح.
أمـــيــرتــي .
مــازلـــت اكــتــب إلــيــك كــل يـــوم دون إنــقــطـاع.
عــلي أروقــــة الامـل مـازلت أنتـظر قــدر المستطاع.
ومـــازال قـلــبي يـحـمـل ومــيض الفـجـر دون إمتناع.
ومـــازلت عــلي العــهـد الذي بيننا إلي أجل الاجتماع.
فغيابك أنشب في قلبي الحريق وحالة يحكمها الصراع.
مـــازلت انــدثــر في ليل الحـزن الذي يطويه الضياع.
ولم أجني من عالمي هـذا ووحدتي سوي تلك الاوجاع.
فــــلا بـــكـــاء يُـجـدي.
ولا حــــنــيـــن يــأوي.
والجروح مازلت جياع.
أخشي من ذاك الضياع.
حـــبـيـبـتـي
يــا مــن وهــبـتـك تـلك المشاعرالحـانية بـدون رجوع
اقسمت عليك باليالي الشوق والوَلَه أمسكي تلك الدموع
مـــازل قــلبي هـائـماً بـك يبحث عـنك في تلك الربوع
مــاذا أصـابـك حـبيبتي ازهــدتي حـبي أم أنه الخشوع.
فالقلب مــازال يـقـنط في سـاحـة القدر يخـشي الركوع
دعـي عـنـك الـتـذلل والـمـثول لذكـريـات باتـت شموع
.دعـيـنا نـرحـل إلـي عـالـم الوجـد والغـرام بغـير خنوع
.دعـي الـمـسـاء يـأتـيـنـا
علي شط السُهاد يوافينا
.ضـيـاء القـمـر يـشهـدنا
عـلي قـارعة الرجــوع

.مــــتــي الــهــجــــوع؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق