بِقَلَمِ الشاعر/مُحَمَّدِ عبَاسِ
خَوَاطِرُ بِعُنْوَانٍ:) في عَيْنكَ جُرْحَ))
عَايَشَ فِي عَيْنكَ جُرْحٌ وَطَوَّلَ ماهتشوفنى
تَنْسَى كُلُّ الْفَرَحِ لِأَنّكَ بتجرحنى
زُرِعَتْ عِنْدي الْخُوَّفَ وَلَاشِي يُفَرِّحُنِي
نَظِرَةٌ فِي عَيْنكَ سَهْمَ سَيْف بيدبحنى
رَجَعَ ذِكْرَى ألِيمَةُ والآم تطَاوِحُنَّ
مَاضِي حَمَلَتُهُ سِنَّيْنِ فِي نَفْسي وَضُلُوعَيْ
تَعُبُّنِي بَكَانِي سهرني قَسَّانِ نسانى حَبّ الْغَيْرِ
وهموم محاوطانى سَحَابَةٌ أَدَامَ عَيْنُي فَكَرَّ محيرنا
هِي الْحَيَاةُ وَتُدَوِّمُ وَاقَعَ يَدْمُرُنِي
وَيَوْمُ مَاترجَعَ تَتُوبُ دَهْ شئ يُفَرِّحُنِي
اُبْعُدْ بِعِيدِ وَأَنْسَى أَرْجُوكَ وَريحَنى
ُكنَّتْ زَمَانُ بتحب وَخَيْركَ لِكُلُّ النَّاسِ
إيهِ اللَّيَّ غَيْرَ طَبْعِكَ لارقة وَلَا أَحَسَاسُ
الدُّنْيَا حلْوَةُ جَمِيلَةُ اِسْعَدْ بِحَبِّ الْمَاسِّ
حوليك كنير حُرَّاسَ اِفْرَحْ وَفَرِحَ قُلَّبُكَ
اِكْبَرْ بِحَبِّ النَّاسِ أَوَعَى فِي يَوْم تنداس
وَتُعَيِّشُ حَيَاةُ محتاس زَوِرَ الْفَقِيرُ وَالْغِنَى
دَهْ زَمِن َوَمُخُّلَاشِ وَكَلِمَة تَصَنُّعِ بِسِمَة
ِ وَالْبسمةُ هِي أَسَاسَ أسَاسُ لِكُلُّ الْخَيْرِ
فَقِيرَا وَرَاضَى غِنَىٌ وَغَنَّى وَثَرَى هلاس
اِصْفَحْ وَسَامَحَ نَفْسكَ وَاِرْفَعْ عَنكَ مِرارًا
نَارَ تَدْمُرَ نَفْسكَ وَصُورَة ُللأشرار
أَبَدَا بِصَفْحَةِ جَدِيدَةٍ قَبِلَ مايُومُ تَنْهَار
ُتَحْظَى بِحَبِّ الْغَيْر وَيَرْضَى عَنكَ رَبّكَ
وهاتكون مَثَّالَ لِلْخَيْرِ َيُعَوِّدُ تَفَانَى وَدَكُ
ماباقى إلا الْحَبَّ مِيرَاث جدي وَجْدِك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق