بقلم الشاعرة /.هبةتنيرة
في يومٍ من الزمان
بنتٌ صغيرة بلا عنوان
أوجعها الكتمان
عانت الحرمان
علقت بجسدها على السرير ك الطير بلا جنحان
دمعها متساقطٌ من الحزن أنهك المقلتان
كلماتها كانت حكايات أوجعت عصفور بهمه غرقان
يداها متمددة متجمدة كأن الروح من جسدها حلقت إلى الجنان
والوجه مبيضٌ نوره ملائكيٌ لا انسان
نعم إن الموعد قد حان
الزهور عبقت بعبيرها بأرجاء المكان
والأميرة الحزينة ستنام
وتنعم بالأمان
برحمة من الباري المنان
وسلب الروح من جسدها إلى الجنان
لتحيا حوريةٌ تفيض بسعادةٍ أُكرمت بها من
الرحمن
تاركة حزنها لبحر السر به مازال يرسو إلى شاطئ الكتمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق