الكاتبة الكبيرة/سومة المغربى..تكتب
أعتذارالشوق
إني أعتذر..
إن لامست فؤاد شوقه يذبحه..
يشيح الحب عنه بنظره..
يماطله سنينا ويقصم ظهره يكسره..
لكنه هذا فحواه ومقصده..
الشوق قصيد لا يخيرنا ولا نحن نخيره..
الشوق بقلب الحب نبضه سكنه..
مهما كان الحزن فإنه بمسامعه طرب..
وبعينيه مهما صدأ تجلد يظل بريقه ذهب.
كلماته لها دوما وصفا حدودا لخيالاتها حديصعب..
أعتذر إن هيجت الشجن بروح الحب المشتاق لهفته حد الأحداق..
وبيانها ذائع صيت سبب فراق..
أعتذر عن نثر الشوق كما الشوك الحراق..
ليطل جليا بالأحداق..
وحزن يخفق بالروح..
وهوى القلب له يصعب وصف..
الشوق كما النار لأغشية الروح يرمد يحرق..
تكتحل الأجفان به تؤرق..
الحب أسطورة..
فطرنا عليها ونفوسنا منها مجبولة..
أتراها أفكار العشق حبيسة بداخلنا محبوسة..
أم أنها أفكار مجنونة..
تشتاق لروح أيدى حنونة..
لتسكن عنها الهم..
وبراثن أنياب الغم..
وتغنيها نبض نغم..
لتعانق روح الحب بسمو عالي وأشم..
الحب الحق لا يعاني صمم..
أو أنه أعمى أبكم..
بل الشوق هو المخطئ لأنه يجتاح الروح بلهب مضطرم..
ونسأله مالك يا شوق ويرد بأني خلقت لأقف بزور الحلق..
وأجعل للعشق جمالا يبهر للغاني الغانج حتي يرق..
وبي يثمل من شدة فرط الشدة وحرارة نفسي يحرق..
وكل الناس بي تحتفل و تحتفي وترجع تنتحب..
ويقولون بئسا لك تعاني قلة ذوق..
وأقول إني الشوق إني عقيدة روح القلب..
من دوني لا إيمان..أو حتي لذات العشق تعاني نكران..
وتتضرج خجلا تلك الخدان..
إني الشوق له عزر بل عزران ..
إن كان حبيبان بسببي يختصمان..
إني أعتذر أنا الغلطان..
إكسروا أسوارى هدوا جدارى..
إطووني قيد النسيان..
إني عدو مشاعر حب الإنسان..
إني الشوق وأعتذر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق