الخميس، 5 يناير 2017

بقلم الشاعرة/ ردينة عبد الكريم
*************
تحكي الشجون بريق سحر غابت
شمسه مذفارق شعاع السكن والحنان
مسكينة هي المشاعر وحائرة
أضاعت ربيع زهر احتضنته بالأمس
كف السحاب والجنان
تمرر أنامل عطرها على الشغاف صيبا
يحيي موات ذكريات لازالت شقاوتها في الخيال هائمة
تكبر بنداها فصول الحنين أجيالا
وتورق أنوثة وشاح الغزل أثمالا
لو لامستهاحروف من الأشواق عائدة
يختفي الكون بهمسة عشق
خضب العمر أقاحي أشعار وطهر من كوثر
تروي لوعة في السطور مغشي على نبضها
ترتب تفاصيل الماضي دفاتر شمس
تكتب للرحيل ولادة و نعوة
تلبسهاللصدور قميص دفء في سرادب واقع
احترف الهروب وعانق سراب العودة
لربوع مملكة أضاعت مجدا غانيا
على عتبات الترقب يلملم
مابقي للحلم من صباح منتظر
يجوب حنايا الروح بوقع صامت
يوقظ الجوى في قوافي عيد يحتضر
كلما تلفظت باسمهم غاب وعيها
فمن ينقذ الخافق من هيام
بين جوارحه الكون قد اختصر
لقدضاق حضن الدفء عن وسع الذات
فكيف له أن يحتضن كل ماهو آت
وعلى تخوم الوعد هاذيا راح
ينظم للقصيد أفقا ثانيا بطيفهم شغوفا
يستريح وجده في المخيلة

بوح العيون ويتوسد الكفوفا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق