الجمعة، 13 يناير 2017


بقلم الشاعرة الرائعة/ ردينة عبد الكريم
البوح القشيب
لم يبق من الحلم سوى
فتات حروف جائعة......
تنقذ فؤاد القصيد المعلق برمش قافية
تخشى شغافها غرقا متربصا في بحر الظلام
ندى من رضاب الشوق القشيب بوحه
يرمم وعده تشقق شفاه الدواة
المتعطش نبضها للثم الهيام
أطلال سرب شريد......
من فصول حكايات الأمل
تخدع عيون الوسادة المبللة بعطر الحنين
لتعانق ضياع ليل.......
أثقل قمره الترقب...... و بعد المنام
بقايا رمق من عرق الذاكرة اللاهثة......
على دروب اللقيا تغسل وجه الصبح
اليائس من عقر الياسمين......
وهي تنتظر مخاض المرام
خصال من جدائل بتول..... فتي وفاؤها
شابت من رؤاها ذوائب العيد
وأدميت أنامل الوجد.....
وهي تغزل حسنها للشمس إكليلا
وتسكب للمساءات من عشقها المدام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق