الخميس، 12 يناير 2017

بقلم الشاعر الكبير/عزت الحوري
وتنتابني في الحزنِ نوبة
فتدمعُ العينُ وتذرفُ العبرة
أسمعتَ يوماً بروحٍ تبكي
إنَّ للروحِ أنَّاتٌٍ وآهاتٌ ونبرة
خافتٌ صوتها فيه بحَّة
يسمعها بلا آذاُنٍ ذَوو الخبرة
وتختصرُ آلامَ سِنينٍ كلمة
واحسرتاهُ ما أبعدها السدرة
تمشي بيَّ الايامُ بالجَّبرِ
بآلامٍ كالماشي على الجمرة
وأنا كالمغشيُّ على قلبهِ
أو كالثَّملِ من كثرةِ الخمرة
أقاتلُ المجهولَ بلا ذنبٍ
كضاربِ النَّخلِ بيدهِ ولا ثمرة
أوَّاهُ ياروحُ متى الرَّاحة

ونَحطُّ الرحلَ وننهيَ الهجرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق