الاثنين، 9 يناير 2017

بقلم.الشاعر الكبير/عبد الكريم الصوفي
( يا بَيتَها عَلى الضِفاف. )
يا بَيتَها على الضِفافِ تَزورُهُ النُسورُ
تُحيطُهُ الأرواحُ في طُهرِها تَدورُ
تِلكَ غادَةٌ هامَت بِها الصُدورُ
كأنَّها شَمسٌ أو كَوكَبٌ يَزورُ
أو حوريَّةٌ أخرَجَتها البُحورُ
يالرَوعَتِها بَينَ الحِسانِ
أمَلاكٌ هِيَ في عالَمِ الإنسان ?
أم وَردَةٌ محاطَةٌ بالزَهرِ والرَيحان ?
طَيفُ نورٍ هِيَ
تَجَسَّدَت في أروَعِ الأبدان
لَمَّا رأيتَها أطلَقتُ لِلخَيالِ العَنان
هَل أستَطيعُ لَمسَها ?
أم ضَمَّها ?
أ أستَطيعُ أن ألمُسَ الشَفَتان ?
يا إلهي حارَ بِيَ الجِنان
وَبينَما أُحاوِرُ نَفسي وأنا بِها وَلهان
ظَهَرَت أمامَ ناظِري
تَبَسَّمَت وسَلَّمَت
جَلَسَت بِقُربي تَواضَعَت
كَما البيلَسان
قالَت : أنا أسمهان
مَن أنتَ أيُّها الإنسان ?
غَمَرَتني بِنَظرَةٍ… مِن لَحظِها الفَتَّان
ثُمَّ… قُبلَةٍ… فإثنَتان
من تلكُما الشَفَتان…

لَم أعُد أدري… هَل أنا يقظان ?

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق