الجمعة، 13 يناير 2017

بقلم الشاعر الكبير/عبد الكريم الصوفى
( الشراع الأبيَض. )
يا شِراعاً أبيَضاً قُربَ الشواطِئِ تُبحِرُ
كَم تَهادَيتَ فوقَ المِياهِ تَفخَرُ
تَسوقُكَ الرِياحُ في هَبَّاتِها
وأنتَ تَدفَعُ قارِباً يَمخِرُ
والماءُ يَعكِسُ صورَةً تُزهِرُ
قَد خالَتَطها زِرقَةُ والرَذاذُ يُنثَرُ
والبَحرُ قَد تَماذَجَت ألوانُهُ
يَشوبَهُ اللَّونُ الأخضَرُ
تَعكِسُ الشُطآنُ في صَفحَتِهِ
ما تَشاءُ أوما قَد يُوَفَّرُ
يَكفيكَ مِنَ النَسيمِ أرَقَّهُ
إن تَعصِف يَنتابُكَ الخَطَرُ
يا مَركِبا تُقِلُّ عَلَى مَتنِكَ
مَن قَلبي في هَواها يَعمُرُ
إن خانَتكَ أمواجٌ وأعصُرُ
فَتَوَجَّه لِخِلجانِها الجْزُرُ
لا تُخاطِر بِمُهجَتى

لا تُغامِر ما خِلتُكَ تَستَهتِر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق