الأحد، 8 يناير 2017

بقلم الشاعر الكبير/ صلاح زقزوق
قالت
لحظة فيها الزمان غفى
فنامت دموعى واحزانى والامى
فرأيت فى ما النائم يرى
بستانا وازهارا وأنوارا فى احلامى
رأيت حسناء من النور خلقت
جن سحرها عقلى وتحجرت أقدامي
رحت أنشد شعرا فى حسنها
وأسمع الدنيافيها أحلى كلامى
فرقص الطير فى أيكه ..
وغرد البلبل على شدو انغامى
مسلوب العقل..منها اقتربت
دخلت معبد هواها
جثوت على أعتاب جمالها
قبلت من سحرها أقدام محيياها
رحت أنشد ترانيم الهوى والحب
..صليت لرضاها
نسيت الدنيا وما بها..
ونفسى تاهت عن أرضها وسماها
رفعت حجب الهوى..متعاظمة
أطلت علينا من علياها
بدلال من سحر لحظها
قالت..من تجرأ على عرشى. .؟!!
جميلة أنا فذاك حظى
وجمالى ساحر..فليس ذنبى
ان تهوانى. .ان تعشقنى ..
أن تسكر من كأسى ..
أن تغرق فى بحر هواى
ان يصيبك سهم من سحرى
ليس ذنبى؛ بل منك الذنب

فلا... لا تلمنى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق