الأربعاء، 11 يناير 2017

بقلم الشاعر الكبير/ السيد سعيد سالم
مولاتى
وشمس حياتى إليكِ تحياتى
كيف تقولين فككتِ الرموز و الطلاسِم ؟
وأنتِ من جعلتِ مستقبلى المُظلم مُشرق وباسِم
و إمتلأت حياتى بالأفراح بعد أن كانت تأتى مواسِم
وأصبح الشعر بيننا سفير قلوبنا عاملاً مشتركاً وقاسم
فقلبى أقام الإحتفالات وأعلن المراسِم
والأمر لم يعُد يحتاج إلى موقف أو قرار حاسِم
فإذا قررتِ يوماً أن تُمحي صورة الموناليزا
سأضع مكانها صورتكِ وأكون لها راسم
ولكن مايُحيرنى يا مولاتى وشمس حياتى الساطعة
نظرات عينيكِ الرائعة كم أرى بهما من أمنياتِ ضائعة
وكم هى تمتلأ بالأسرار وبرغم فك الرموز
مازال هناك حزن دفين بداخل قلبك محجوز
فهل أستطيع ياأميرتى أن ألمس عرش قلبك أم أنه لا يجوز ؟
فلماذا قررتِ فجأة الرحيل ؟ هكذا تعودتُ أن يرحل من حياتى كل شىء جميل
أترحلين بعد أن أصبح قلبى لكِ عنوان ؟
أتترُكينى أنتظرك وحدى فى نفس المكان ؟
هل الحب عليكِ هكذا هان ؟
أترحلين وتترُكين وراء فراقِك بحر من الأحزان ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق