الأربعاء، 11 يناير 2017

والوجد العارم بأجنحة الشوق الحارق..
كشفق زاه بلون قان محمر...
إحساس الشوق بجوارحنا كعود بخورالصندل
علي وهج النار الحامي في مجمر..
يفوح عطورا وجمالا بالأجواء وبالأنحاء..
لكنه عوده مسجي يحترق بلهيب الجمر..
لالون ليوصف ألوان الحب أو يروق لوصف الدم.. وهج الشفق اللهب ليس سوى الأحمر..
تعجب! كيف الشمس يليق بها الأصفر..
وأصيلها غسقها يسيل عليهاكخنجرلعنقها ينحر..
بل هو بريق أشعتها المزهوة فخرا..
تلمع بعيون الناس وتتخطفها بالأصفر..
ما أحلاه وجميل محياه ليزين زهوا
صفحات سماه بجماله يا رباه أشفق محمر..
لكأنه بصبحه يزاوره فراش ويرف عليه..
ليلثم وجه الطل علي نديانه بشروقه زهر..
أو كسقوطه مغشيا عند غروبه ليسطر
لوحات من روعاته بريشة فن علي وجهه بحر..
إنه وجد يملأ شح الأنفس عبق الحب..
لا تستطيع له أن تقهر بل دوما تتقهقر..
لإليه تشد وثاقها دوما ترحل وبمرافئ
جنون الطلة الطاغية لروعته تذوب به تسحر..
إنها أجنحة الشوق تحمل بثنايا النفس
مشاعرها لتجلجلها وتجعلها فرحا طربا تهتز..
إن كانت تحيا بسمو شامخ بدنيا الحب
يرفعها لمصافي عليا الروح بها تعتز..
أقدام بالأرض ويديها تعلوها بغبطة
تتهادى بغنج لتشيع البهجة للنفس تسر..
أأجمل من زهر فواح وعبير وندى
ودنيا حالمة تمد زراعها لتعانق بشوق تعبر..
وتهيب اللقيا بوجه سماء اللهفة تتضرج
دما خجلا وحياء للحب بلحظة شفق محمر..
أبصر..أنظر..

لشفق محمر..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق