الجمعة، 30 ديسمبر 2016

الشاعر/ حسن كنعان.... يكتب
طويتُ بساطي طائعاً غيرَ مُبعَدِ
كريماً على قومٍ كرامِ التعوُّدِ
أُخيّةُ إن غنّى فخورٌ بعلمهِ
فقومي بنا غنّي وقولي وردّدي
حبيناكِ ما لا يُستقلُّ بعلمنا
فحُقّ لنا أن تفخري وتزغردي
فهل أنتِ إلاّ زهرةٌ طاب غرسُها
رعيناكِ فازدادي بهاً وتورّدي
وقُدّي من الأخلاق ثوباً مُوشّحاً
يزدكِ جمالاً في النّفوسِ وتُحمدي
ولا غروَ فالرّعناء ظبيٌ إذا بدا
على طيشهِ للوحشِ سهلُ التّصيّدِ
بذلنا لعافي العلم ما كان همَّهُ
سقينا فروّينا ظِماءً بموردِ
وكنا له زاداً لنفسٍ طموحةٍ
ونوراً لسدف الجهلِ خيرَ مُبَدّدِ
حذارِ بغير العلم لا يُدركُ العلا
نحصّنهُ فينا بخُلقٍ مُمَجّدِ
ولو كان فضلُ المرء رهناً بمولدٍ
لما فاقنا فضلاً فخًورٌ بمولدِ
أودّعكم والقلبُ يرجو لقاءنا
على. أرض معراج النّبيّ محمدِ
وقد زال غِلّ الغاصبين وحُطّمت
قُيود إسارِ الأهل بعد التّصَفُّدِ
لئن كُنْتُ يوماً ظاعناً غير أنّني
هتكتُ بشعري وحشةَ المتفرّدِ
وأرسلتهُ في كلّ جمعٍ وفرصةٍ
إلى مسمع الملهوف صوتي المغرّدِ
منحتكمُ وُدّاً وليس تودُّداً
وشتّان بين الوُدّ لي والتّودّدِ
اذا رحل الخلّانُ عن دار غفلةٍ
نذيرٌ لك التّرحالُ من بعدُ فاشدُدِ
أراها تنادي كلّ من قام باسمها
يلمُّ حُطامَ الدّهرِ يا طامعاً قَدِ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق